علي البوجلال - گروه هفت هنر/ 7artsgroup
رفتن به مطلب
اخبار و اعلامیه ها
  • هرگونه کپی برداری از متن های سایت بدون اعلام منبع و یا رمان های نویسنده های سایت پیگرد قانوی خواهد داشت *** هرگونه استفاده و کپی از کتاب های ویراستاری شده و ترجمه شده و تالیف شده در این سایت بدون مجوز کتبی از مدیر کل سایت ممنوع است و پیگرد قانونی خواهد داشت. فایل کتاب های پی دی اف شده در تالار ادبیات / رمان های ایرانی / رمان های خارجی / داستان های کوتاه ***فروش صنایع دستی در بخش فروشگاه *** اطلاعیه ی درخواست طراحی جلد کتاب *** اطلاعیه ی ثبت نام کاربر ویژه *** اطلاعیه ی بخش ماهنامه *** به سایت هفت هنر خوش آمدید.
  • برای تعیین سطح جهت شرکت در ترم های آموزش نویسندگی به بخش مسابقه امتحان ویراستاری مراجعه فرمایید
  • نفیسا تیم/‬ https://www.nafisateam.com !به سایت هفت هنر خوش آمدید

علي البوجلال

عضو

اعتبار در سایت

8 Neutral

درباره علي البوجلال

  • تاریخ تولد 18 شهریور 757
  1. البطل الرمز جلیل بن حویزي 4✨ بقلم ? علي كاظم حويزي جليل بن حويزي الذي ذاع صيته بسب عبقريته البطولية و النضالية و تحديه لقوات السافاك و قوات الجندرمة البهلوية الذي خلف وراءه بصمة بنّاءة في تاريخ البلد. جليل البطل الذي عاشر فترة البطوليات التي كونت منه شخصية فريدة و من الواضح أنه إمتلك جرأءة و جسارة فريدة تستحق التمجيد و التقدير . و من المعتقد كما يروى لنا أن البطل الرمز كان يحمل بصمة فكر فرد متميز و هذا الفكر البطولي الذي صنع منه شخصية لا تنطوي أمام الظالم مهما إتسعت قدراته و الأجدر بالذكر أنه كان ينزعج من تواجد قوات السافاك و الجندرمة فاينما تواجد البطل فلابد من طرد أو ضرب تلك الطغاة حتى يواري شموخ العرب و عزتهم و هيبتهم المثالية لذلك لابد من مواجهة تلك المجرمين ﻹنتهاكهم لحقوق المظلومين . تكلمنا في الجزء الثالث عن سيرة حياة البطل الرمز جليل بن حويزي رحمه الله و حول الأحداث التي وقعت في طهران و هذه الأحداث لم تكمل حتى يتم جمع المصادر و توثيقها فاليوم نتكلم عن الأحداث التي وقعت بين البطل جليل و عدداً من ضباط الخاص للملك (المقبور محمدرضا البهلوي). قبل ان نتطرق الی ذلك الموضوع الهام الذي يقال هذه الإشتباكات وحظر الجسر الهلالي سببت مقتل و إستشهاد الرمز جليل رحمه الله علی يد قوات السافاك . قبل ذلك نذكر رواية قصيرة حدثها لي قبل أيام أحد الإخوة من أبناء حي الغيرة لشكراباد . يقال رجل غريب دخل مدينة الأهواز ليتسوق فدخل سوق الخضارة اي حي لشكراباد الذي كان احد الاسواق الرئيسية للمدينة . فبعد ساعات إلتفت أن بضاعته و فلوسه سرقت من قبل مجهولين فنادى ذلك الرجل الغريب سرقت أموالي و أنا غريب بهذه المدينة ؟ فقال بعض الرجال إذهب إلى جليل فهو مسئول عما يحدث بالحي ؟ الرجل بعدما وجد الرمز جليل قال له ؟ أهذه الغيرة ألتي تزعم في حي لشكراباد؟ أيصح سرقة أموالي و أنا رجل عربي غريب بهذه المدينة؟ فقام جليل و قبل وجه الرجل و قال لا تدير البال يا عم ؟ أموالك ضائعة و ليست مسروقة و بعد ساعات أكيد ترجع لك . فجليل بلغ رجاله ، عندكم ساعة واحدة وقت لترجعوا أموال هذا الرجل و إلا ويلكم ،يقال بعد أقل من ساعةرجعت أموال الرجل دون أن تقع أي مشكلة . و في رواية أخرى التي رواها المرحوم باوي حيدري من أبناء حي الغيرة ( لشكراباد) أي سوق الخضارة. المرحوم باوي حيدري من الذين عاشوا تلك الفترة و كانت له صداقة حميمة من الرمز جليل رحمه الله . يقول المرحوم باوي ، في يوم من الأيام رافقت البطل جليل و ذهبنا إلى مقهى باسم خيام التي تكون جنب الجسر الهلالي لنتناول العشاء . كان جنب الجسر مكان مميز و رائع للنزهة و الرفاهية و أيضا كان يوجد فيه منتزه جميل و معروف بمنتزه البنات الثلاثة ، المنتزه كان به تمثايل لثلاث بنات لذلك عرف بهذا الإسم ، يسمى بالفارسي بارك سه دختر . و كانت مقهى معروفة بجنب الجسر تسمى مقهى باسم خيام . فجليل و رفيقه باوي عندما دخلوا المطعم رحب بهم خيام مدير المقهى و جلسوا ليتناولوا الطعام بعد دقائق فجاءة جاء خيام مرة أخرى و قال لقد أتوا إلينا ضيوف خاصة من مقربين جلالة الملك . فهولاء الضيوف ضيوف شرف و لا يدخلوا بأي مكان إلا و إن كان المكان آمن و مميز و فريد من نوعه فاليوم أتاحت لي الفرصة ﻷقدم لهم الضيافة المشرفة فأرجو ملاحظة هذا الأمر و أرجو أن لا تعملوا ضجة و مشاكل تسبب لي الإزعاج من قبل الحكومة و لا تتحرشوا بهولاء الخمسة بأي حال من الأحوال فتبسم الرمز جليل و رفيقه و ذهب خيام مرتبك و قلق لإستضافة ضيوفه الخاصة . هولاء الضباط الخمسة كانوا من مقربين الشاه محمدرضا و كانوا برتب لواء و عقيد و متدربين بتدريبات خاصة في دولتي ألولايات المتحدة الامريكية و دولة الإحتلال الصهيوني إسرائيل . لقد أشرنا سابقا أن الرمز جليل يرفض تواجد القوات الحكومية في المكان الذي هو يوجد فيه. أسباب إنزعاجه من القوات الحكومية واضحة فالبطل كان يمتلك الروح النضالية فلابد من تضحية الروح ﻹيصال صوت المظلوم و الدفاع عن حقوقهم . يقول المرحوم باوي بعد لحظات البطل جليل نهض من مكان و إتجه نحو الضباط و إشتبك معهم و كلمح بالبصر ضرب كل رجل ضربة واحد و لا أكثر و إذا بالرجال تتساقط كلأوراق عندما تتساقط في الخريف من الأشجار . فكان جليل من شدة الغضب كالاسد الذي يفترس فريسته دون رحمه ضربهم و غادر المكان . قوات الساواك كانت لهم مكانة خاصة و أزرعوا الخوف بقلوب الشعب فقرر جليل أن يكسر هيبتهم . . بعد مرور أيام تكوّن فريق خاص من الشرطة و الساواك للبحث عن البطل جليل و رفيقه باوي . بعد خمسة أيام من البحث قوات السافاك أعتقلوا المرحوم باوي فكلما أصروا عليه و ضغطوا عليه و عذبوه لم يعترف بجليل. المرحوم باوي كان رجل صلب و قوي الإرادة و لا ينهزم بهذه السهولة فوصلوا إلى نتيجة أنه هذا لا ينفعه التعذيب فأخذوا باوي عند أحد الأشخاص الذي ضُرِبَ علی يد البطل، كان الرجل برتبة لواء و كان يأخذ علاج في المستشفى بسبب ضربة البطل جليل عندما تكلم مع المرحوم باوي قال أنت حر و أصدرت أمر إطلاق سراحك و لكن عندي طلب منك و ليس أمر أخبرني عن إسم ذلك الشاب الذي ضربنا فأنا اريد أساله سؤال واحد فقط فأنا كلمتي كلمة رجل و لا أكذب ،فقال باوي أنا لم أخبركم عن إسمه و لا مكانه لكن هذا الطلب سأقوله لذلك الشاب . فبعد ما غادر المكان إلتقى بجليل و قال له كبير الذين ضربتهم يريد يكلمك فقال جليل غدا أذهب اليهم. صباح يوم الغد الرمز جليل و باوي ذهبا إلى مستشفى السافاك . الحراس منعوهم من الدخول لكن بعدما قال جليل قولوا لكبيركم أنا الشاب الذي ضربت قوات الجندارمة بعد ذلك دخل جليل الی غرفة القائد . الرمز جليل كان لا يتقن اللغة الفارسية و ربما كان لا يعرفها جيدا لكن باوي كان يعرف اللغة الفارسية بسلاسة فصار مترجم لجليل فالقائد قال يا شاب أسالك سؤال واحد فقط هل أنت ضربتنا بحديدة ؟ فقال جليل لا والله ضربتكم بهذه يدي فقال أتعلم من نحن؟ قال لا و لكن مجرد ضباط!! فقال نحن من حراس جلالة الملك أي من فرقة كماندوز و تدربنا و إكتسبنا أقسام المهارات و الفنون القتالية في إسرائيل و أمريكا لكن أبد لم أشاهد مثلك رجل بحياتي و والله لو كان الشاه يعلم بوجود هكذا رجل في الأهواز لجهز فيلق بأكمله لقتلك . فقال جليل أنا لا أهاب الموت تبسم و غادر المكان. نعم هذا الرمز جليل كانت سطوته على الأعداء رهيبة و لكن للضعفاء معين.
  2. البطل الرمز الشهيد جليل بن حويزي 3 بقلم : علي كاظم حويزي رجال لا تنسى ، رجال قد خلد ذكرهم في صفحات التاريخ ، أمضوا حياتهم دفاعا عن الغيرة و الشرف العربي ، رجال قرروا التضحية بأرواحهم حتى لا تحط القيم ، لقد حافظوا على الأمانة التي على عاتقهم، أمانة العز و الشرف و الغيرة العربية و نالوا ما إستحقوا مما قدر الباري لهم من الحياة. جليل بن حويزي الذي ذاع صيته بسبب عبقريته البطولية لقد كان علم من أعلام الأهواز ،رافع لواء الغيرة و الشموخ و لا يقبل بالذل و العار و قد إحتارت الأمهات أن تلد مثله ،كان شجاع حليم لا يهاب الموت و قوي الإرادة ، يحترم الكبار و الشيوخ و الأطفال . من خصائله الحميده أنه يعتز و يفتخر بزيه العربي أينما كان ، هذا الزي الذي أمانة على عاتقنا جميعا و عنوان لهويتنا ، الصورة المتاحة لدينا التي التقطت بمدينة مشهد تعكس ما نقصده . أيضا البطل الرمز لا يدخن و لا يقبل بالتدخين و يرفضه رفضا تاما في الزمن الذي كان التدخين كلعبة عند أغلب الشبان. . يقول المرحوم باوي حيدري فكنت أدخن السجاير و اذا جليل جاء صدفة و شاهد بيدي السجارة يقول حبسني بغرفة على طول النهار و نهاني عن التدخين . نعم هذا البطل المغوار التي إحتار الكثير بمواقفه البطولية فكان بطلا من أبطال الأمة العربية و رجل بمعنى الكلمة و وصلت شهرته إلى حد حتى أعدائه كانوا يمدحونه و حتى بعض من الفرس الذين عاشوا تلك الفترة يقولون لن يوجد كجليل بزمانه . كان حي لشكرآباد او حي النهضة يسمى ب حي الغيرة . ربما سؤال يدور في الأذهان لماذا أتخذ هذا اللقب لحي الرفيش و لشكراباد أكيد بسبب الأحداث التي حدثت في تلك الأونة و المواقف البطولية التي ترفع الهامات و صنعت المستحيل فكان حي لشكراباد يلقب بحي الغيرة و الرمز جليل کان معروف بصوت الغيرة و أيضا من الأحياء الشهيرة بالكرم و الشجاعة و النخوة العربية نذكر كوت عبدالله و الملاشية و حي العامري و حي آسيه آباد و حي العباره و الكواخة ووو طبعا لسنا بدعاة المناطقية لكن لتتضح الفكرة لدى القاريء المحترم لابد من ذكر بعض الأمثلة . الغيرة العربية بدم العربي ، فالعربي معروف بالكرم و الشجاعة و النخوة العربية فهذه خصال العرب و ميزتهم ذكرنا الغيرة العربية فلذا نذكر رواية معروفة رویت من قبل الذين عاشوا بتزامن مع البطل الرمز جليل رحمه الله . في المقال السابق قلنا جولات البطل و رفاقه إلى مدينة طهران في أعوام 1349و عام 1350 قد كثرت و إزدادت و تلك الجولات لم تكن سياحية فقط بل البطل كان يبحث عن شخص ما ، فهذه قضية خطيرة ، فيقال ذهاب جليل إلى طهران للإنتقام ( لاحقا نتكلم حول هذا الموضوع الهام الذي يعتز به كل عربي) في يوم من الأيام و ضمن إحدى الرحلات إلى مدينة طهران ذهب البطل إلى مطعم بإحدى المناطق المعروفة في شمال طهران و اذ تلقى ترحيب خاص من مديرة المطعم فقالت يا جليل سمعنا بك أتيت فجهزنا لك ضيافة خاصة ، فكانوا في المطاعم يستقبلون الضيوف بالهو و الأغاني و الطرب . فجليل بعد تناول الطعام و هو قائم ليترك المكان شاهد بنت عربية مرتدية عباية و جالسة في زاوية المطعم فالبطل سأل المديرة من هذه البنت و ماذا تفعل هنا ؟ فالمديرة قالت هذه بنت من المحمرة هربت من عائلتها و اليوم وصلت و لجأت الينا فسرعان ما غضب جليل و أحمّر وجه من شدة الغضب . فقال للمديرة أنا ذاهب أنهي شغلة و بعد سويعات أرجع إذا سمعت أحد متقرب إلى هذه البنت فسأحرق طهران و مطاعمها على رؤوسكم طبعا لا نبالغ بالكلام هذا جليل بطل الأمة العربية يعملها و يعمل الأكبر منها ، فبعد ساعات رجع البطل و طلب من المديرة أن توفي بوعدها فقالت أنا ليس لدي أي مانع لكن هناك شرذمة من الذئاب الجائعة ترفض أن تعطيك البنت فإذا كنت حقا أنت جليل البطل العربي و صاحب الشجاعة المثيلة فأنت أخذها بيدك فقام الرمز جليل و هو غضبان و مسك البنت بيده و بيده الأخرى كرسي فكان كل من يسد طريقه يضربه بالكرسي تلك الأراذل كانوا يحملون سكاكين لكن قوة البطل فائقة و أكثر مما تتخيل بعد خوض معركة عنيفة خرج جليل و رفاقه و لكن بعد أن حطم المطعم على رؤوس تلك الأراذل فأخذ البنت و رجع إلى مدينة الأهواز و بقت يوم و نصف في الأهواز في بيت المرحوم كاظم الحويزي رحمه الله قلنا سابقا أن المرحوم كاظم الحويزي كان من المتكلمين و له إحترام خاص و كلمة مسموعة في المجتمع . فقال المرحوم كاظم حويزي لجليل من هذه البنت ؟ و لماذا معاك ؟ فأنت مطرود من البيت ، فكلما أراد جليل أن يقول أخي أني قد أنقذت حياة هذه البنت فالأخ الأكبر لا يسمع كلامه فالبطل بات في الشارع و نام على الرصيف . ثم البطل جليل أخذ البنت و ذهب إلى مدينة المحمرة و قام برجوع البنت إلى أهلها فقال لهم هذه بنتكم و أنا جليل بن حويزي و البنت سالمة غانمة و شريفة مثل كل بنات العرب . إيها القاريء المحترم شاهد الغيرة العربية التي يحملها الرمز كيف قام برجوع البنت من طهران من بين تلك الذئاب الذين لا يرحمون حتى الأطفال . و في الأساس لا يعرف البنت لكن الغيرة و الحمية العربية كما قلنا بدم العرب و لا تحتاج إلى قرابة نسبية . ربما هذه البنت كانت ضحية النهوة و الفصلية و الزواج بالغصب فقررت أن تهرب و لا تكون فصلية و مسلوبة الإرادة طبعا الهروب ليس الحل لكن اذا جنّ جنون الإنسان يرد على الخطاء بالأخطاء . فدائما التقاليد السلبية القبلية كانت و ما زالت تضر أفراد المجتمع . توضيح : الصورة في الأعلى من الرمز جليل بن حويزي و البنت العربية . المقال كتب بقلم علي كاظم الحويزي حسب طلب الإخوة و الأخوات لقرابتنا من الشهيد جليل بن حويزي رحمه الله و نذكر أيضا أن هذا المقال كتب بمساهمة و مساعدة الأخ الغالي جعفر دعير حرداني من أبناء حي الغيرة لشكراباد .
  3. ✨البطل الرمز المنسي جليل حويزي 2✨ بقلم : ?علي كاظم حويزي عندما ترجع إلى الماضي و تنبش طيات التاريخ و تدقق فيه لتجد تاريخنا حافلا برموز و أبطال شامخة أمضوا حياتهم لرفع كلمة الحق و الدفاع عن الهوية العربية المستهدفة آنذاك من قبل السلطات البهلوية الشاهنشاهية و كلما مسكنا الأقلام و كتبنا عنهم لا نؤدي إلا قليل من الواجب . فمن تلك الرجال الأشاوس نذكر حته الكعبي ، دعير البستان الشرهاني ، حيدر الطليل الكعبي ، جاسم شريفي ، مجيد بن مسيحينه زويدات ، جعفر شرهاني ، عزيز الهندي وو بما أنه في المقال الماضي كتبنا حول سيرة حياة الرمز الشهيد جليل بن حويزي و قلنا هذه السيرة لا تنهتي بمقال او مقالين بل تريد كتاب يختص بهذه الشخصية البارزة ، للتعرف عن كلما كان يدور و يحدث في تلك الآونة فهذا المقال الثاني يكون بقية سيرة حياة الرمز جليل بن حويزي رحمه الله . جليل الحويزي هذا البطل الأشوس الذي قد همش إسمه من ذاكرة التاريخ ليكون منسيا كسلفه من الأبطال و الرموز بسبب عدم وجود كتب تختص برموز الأهواز من العلماء و الباحثين و الكتاب و المناضلين و الأبطال الذين كان لهم أدوار بارزة يعتز بهن جميع الأهوازيون . جليل بن حويزي كان منذ صغر سنه يحمل أفكار و قيما عربية بطولية كونت منه شخصية لا تقبل الظلم و الإستبداد و بعدما شاهد هذا الظلم و البطش في حق العرب وقف أمام الجندرمة البهلوية لظلمهم و طغيانهم فكان حي لشكراباد ( حي النهضة) معروف بحي الغيرة و النشامى ، الجندارمة البهلوية لا يستطيعون دخول الحي خوفا من أبناء الحي و على رأسهم الرمز جليل و رفاقه، فكان شديد البأس على القوات البهلوية . فلذا نحاول بقدر وسعنا نذكر بعض الأحداث و المواقف . فمن تلك الأحداث نذكر ضرب الضابط غلامي (1 ) على يد البطل الشهيد جليل بن حويزي رحمه الله ضابط الجندارمة غلامي دخل الحي بعد طرد أسلافه على يد البطل جليل و رفاقه ، المدعو غلامي حسب ظنه جاء ليتحدى جليل و رفاقه و يلقنهم درسا يكون عبرة للآخرين . عندما اهالي الحي شاهدوا الضابط غلامي حذروه و قالوا له إحذر من البطل جليل فهو ضرب قوات السافاك فأنت لا شيء بالنسبة اليهم فكان يستهزيء و يقول سأقتل جليل و من يتحداني و بعد أسابيع رجع جليل و رفاقة من مدينة طهران ( لاحقا نتكلم حول الأحداث التي حدثت هناك) . فجليل عندما سمع عن الضابط غلامي ارسل له أحد من رفاقه ليبلغه بترك الحي بعد مهلة يومين، فكان الضابط لا يسمع الكلمة و يستهزيء و يصر على التحدي . بعد إنتهاء المهلة جاء جليل و قال له أترك المكان مرفوض دخول الجندارمة البهلوية في الحي و بعد مشاجرة كلامية بين جليل و الضابط غلامي ، سرعان ما الضابط رفع سلاحه و أطلق النار على البطل ، اربعة رصاصات واحدة تلو الأخرى تصاب رجلي جليل ، فالبطل لم ينهار بتلك الرصاصات، فكانت قوته الجسدية التي وهبه الباري إياها تضرب بها الأمثال ، فجليل بعد الطلقة الرابعة لم يمهله أكثر من ذلك ليصوب الخامسة فضربه ضربة الأسود و كسر أنفه حيث سقط كالشجرة المقصوصة ،سقط و دماءه تسيل من وجه و جبينه و أغمي عليه . ثم جليل الحويزي تلقى عملية جراحية و نجح منها و بعد أسابيع عاد إلى الساحة و إلى نفس المكان ليتفقد الضابط غلامي لكنه غادر الحي بعد مشاهدة الأبطال التي لا تهاب الرصاص . فكان الرمز جليل الحويزي طيب السمعة شهير بمواقفه البطولية يساعد الفقراء و المحتاجين من أبناء جلدته فكان الناس يتناقلون بطولاته النضالية في مجالسهم . في عام 1349 من الهجرية الشمسية إشتهر جليل بشجاعته في المدن الإيرانية و دولتين العراق و الكويت و أما الحوادث التي وقعت في طهران كثيرة فمن تلك الأحداث الجديرة بالذكر نذكر أحدى الجولات السياحية للبطل الرمز . كان جليل مع رفاقه بجولة سياحية في مدينة طهران إذ يسمع عدد من الطلاب الأهوازيين يدرسون العلوم و الفنون ، فيقول أحد الطلاب كنا مستأجرين غرفة في طهران ، و كنا نطالع بعض من الكتب فسمعنا الباب إنطرق و اذا جليل و رفاقه أتوا الينا ليقدموا لنا المساعدات فقال جليل والله وسفه عليه أولاد الأهواز بالغربة محتاجين مساعدة و انا موجود ؟؟ فقدمهم لهم كيس فيه مبلغ كبير من المال ، فيقول الطالب لم نقبل منه المبلغ فكان عندنا مما يكفي من المال للدراسة فقلنا أعطي هذا المال لمن أحوج الينا فبعد ذلك جليل ودع الطلاب و ذهبوا لمقهى ليكملوا جولتهم السياحية . كان أبطال طهران في تلك الآونة يسمون ( داشتي مشتيه ) فكان بعض من هولاء قطاع طرق ينهبون أموال الفقراء و صار لهم صيت إثر ذلك فكانوا يقولون لهم أبطال و لكنهم فارغين من الروح البطولية . فبعد ما سمعوا البطل العربي جاء برفاقه إلى طهران قالوا هذه فرصتنا و جاءت لنلقن العرب درسا لا ينسوه أبدا ، فجمعوا شجعانهم و أبطالهم للنيل من الرمز جليل ، فكان البطل مع رفاقه في أحد المقاهي فبعد ساعات تسكرت الأبواب و جاؤا الداشتي مشتيه فتقربوا إلى جليل فقالوا هل أنت جليل بن حويزي العربي ؟ قال نعم ، قالوا سمعنا الكثير عن قوتك الجسدية لكن يا عربي هنا طهران و ليست الأهواز أفضل لك تتقبل الهزيمة و تغادر المدينة ،فنهض جليل من مكانه و صطر كبيرهم بضربة واحدة و إذا الكبير فقد الوعي ثم رفاق البطل جليل ضربوا باقي العصابة و كسروا الكراسي على أنوفهم فصاروا مضحكة ﻷبناء طهران . فالبطل أبرحهم ضربا حتى لا يبقى في أذهانهم تصور الغلبة و الشموخ على أبناء الأهواز . التوضيحات:? 1. ?غلامي إسم مستعار ?
  4. ✨البطل الرمز المنسي جليل بن حويزي 1✨ بلاشك و ريب تاريخنا معدن للرموز و ألقادة التي يعتز بهم الإنسان، عند قراءة حياتهم اللامعة بصفحات الوطن . صفحات ممتلئة بأسماء ربما غابت عن ذاكرتنا و نسيناهم لسبب عدم وجود المصادر و الكتب التي تخص رموز الأهواز . و إذ تمر هذه الأيام بذكرى سقوط حكم الدجل و الطاغوت ، حكومة الطاغية البهلوي الثاني المقبور محمد رضا فبهذه المناسبة نذكر أحد رموز الأهواز الذي كان له دوراً بارزاً في تحدي حكم الطاغوت و جلاوزته . أنه البطل الرمز الشهيد بإذن الله جليل بن حويزي الذي قتل على يد قوات السافاك بزمن حكومة المقبور محمد رضا البهلوي . جليل بن حويزي ولد في مدينة الأهواز في حي لشكراباد (حي النهضة) في عام 1327 الهجري الشمسي وسط مجتمع كان يخوض ميدان البطوليات و العنتريات ليبرز لنفسه أمام التحديات التي تواجه المجتمع العربي آنذاك . كانت قوة البطولية و النضالية لجليل بن حويزي تضرب بها الأمثال و حتى الأن في مدينة الأهواز أذا شخص قوي الجسد و ذو جسارة و شجاع يقال له هل أنت أصبحت جليل بن حويزي ؟؟ كناية على صلابة تلك الشخص و شجاعته . أما جليل بن حويزي لم يعرف بقوته الجسدية التي وهبها الباري تعالى إياها فقط، بل كانت له مواقف عديدة يعتز بهن جميع الأهوازيين و تستحق التمجيد . طبعا الكلام حول الرمز جليل الحويزي يراد له مقالات بل كتاب حتى تتضح شخصية البطل الأهوازي و الأعمال البطولية التي قام بها في تلك الآونة و لكن ننقل ما بوسعنا في هذا المقال ، و في المقالات التالية بإذن الله . من هذه المواقف نذكر تحديه لقوات السافاك و الشرطة البهلوية الظالمة التي تروى من قبل الذين عاشوا تلك الفترة ..... يروى أن في يوم من الأيام كان البطل جليل بن حويزي مدعو في حفلة زواج أحد أبناء لشكراباد و كانت قيادة الحفل بيد صاحب التسجيلات الشهيرة ناصر الشميلي ، كان حضور جليل في أي مراسم يهدي الأمور بسبب هيبته الخاصة . كما تعلمون في تلك الآونة في الأعراس تقدم الكحولات و المشروبات و كان السكارى يعملون ضجة و نزاع لكن بحضور الرمز جليل لا أحد يتجرأ أن يتنازع بسبب هيبته المثالية فكان ضمن المدعويين عدد من ضباط السافاك ، فكانوا جالسين على طاولتهم خاصة و كانت لهم ترتيبات و ضيافة خاصة بأنواع الكحول و الشراب ، فعندما البطل جليل الحويزي شاهدهم أرسل لهم أحد ليبلغهم بترك الحفل و قال لا مكان لكم في لشكراباد و فبعد إرسال البلاغ من قبل جليل بن حويزي ، قوات السافاك قاموا بإستهزاء هذا الموقف فسرعان ما البطل المغوار إتجه نحوهم فضربهم ضربة لا ثانية لها و كسر الزجاجات على رؤوسهم و حطم طاولتهم و أغرققهم بدمائهم ففروا من الحفل بعد ما إستهزئوا بهم أبناء الحي . فكان هذا الموقف الصارم القوي ،تحدي واضح لقوات السافاك . القوات التي كانت ترعب الناس و لا أحد يتجرأ يذكر إسمهم و يجيب طاريهم فكانوا كبع بع يرهب أبناء المجتمع فجليل كسر هيبتهم و ذلهم .. و من المواقف الشهيرة لبطلنا الرمز التي أصبح له صيت بجميع المدن الإيرانية و الدول المجاورة و منهن الكويت و العراق .فقام جليل و رفاقه بقطع الطريق و سكر جسر الأهواز ( جسر الهلالي ) ليظهر قوته الفائقه و أكيد كان هدفه تحدي قوات الطاغوت و إذلالهم و كسر أنوفهم . فكان جليل الحويزي رافعا خنجره متحديا لا يهاب أي أحد إلا الله سبحانه و تعالى فطالت مدت التحدي إلى ساعتين كاملتين إذ ازدحمت السيارات و المارين و العابرين و لا أحد يستطيع يفتح الطريق و الشرطة و الأمن كانوا فقط ينظرون و لا يتجرأون القرب إلى جليل و رفاقه بعد وقوع الإزدحام و الضجة، جمع من الأهالي و عدد من ضباط الأمن خبروا المرحوم كاظم الحويزي( رحمه الله ) بما حصل و توسلوا به لحل الأزمة ، فكان كاظم الحويزي الأخ الكبير لجليل و له كلمة مسموعة في المجتمع و كان جليل يحترمه كثيراً و يأخذ كلامه فقام كاظم الحويزي برجع جليل إلى بيته و فتح الطريق ثم قال لجليل أما انت لا تخاف أن يقتلوك ؟ فهذه الأعمال تؤدي إلى قتلك. فقال جليل كلمته المعروفه: الإنسان يموت مرة واحدة فأنا لا أهاب الموت . بعد وصول الخبر إلى طهران قرروا أن يتخلصوا من جليل و رفاقه فكادوا له مكيدة للتخلص من الرمز جليل الحويزي ، طبعا قوات الأمن تعلم أن مقابلة جليل قد تؤدي إلى الفشل و الهزيمة . و نعلم إذا وصلت منية الموت لا فرار منها و يقول سبحانه: أينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في بروج مشيدة . بعد مرور أيام جاءت دعوة إلى جليل بقرية بقرب من الحميدية و قرر جليل الذهاب إلى الحفل و كلما رفقاه أصروا عليه أن يذهبوا معه رفض و قال أنا أذهب لوحدي فطلب دراجة نارية و ذهب إلى الحفل ، بقرب من مقبرة سيد هادي ،الأمن و قوات السافاك كانوا ينتظرون جليل الحويزي لينالوا منه ، حين وصوله بقرب المقبره تبعوه بسيارة جيب Jeep) )و ثم ضربوا الدراجة فسقط جليل على الأرض ، لم يمهلوه حتى يقوم ﻷن يعلموا اذا قام جليل فتكون نهايتهم وخيمة ، سحقوه مرات و كرات و ثم حرقوا الدراجة على جسده الشريف فهكذا إستشهد الرمز جليل بن حويزي ليكون أسوة البطولة و التحدي . نسأل الله أن يتقبله من الشهداء . ختاما نذكر الآية الشريفة : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا هذا المقال كتب حسب طلب الإخوة من أبناء الأهواز لقرابتنا من البطل الرمز جليل الحويزي رحمه الله بقلم : ?علي كاظم الحويزي البوجلال ?1396/11/15
  5. أنا و الحزن

    أنا و الحزن طرقت الباب و دخلت في بيتي ظننتك تكون خير صديق لي قلت لي أعطني يدك لأعرفك على صديق حميم تعرفت عليه و رأيت بوجه الخير صار عزيزي صار معيني و صار دليلي الوحيد لم يسترح بالي و ظني كأني أحس بحاجة لصديق آخر يحتويني و يطيب جروحي قال الحزن ماذا بك سأعرفك على صديقة تحبك و تحبها تعشقك و تعشقها لعلك تتزوجها تعرفت على الصديقة دخلت قلبي دون إذني صارت لي الحبيبة أحببتها و دللتها يوما بعد يوم يزداد حبي لها في يوم ما قال لي الصديق من هذه الجميلة التي معاك كأنها تحبك و تحبها قلت بلى هذه حبيبتي لا أعيش بدونها لا اتنفس الهواء بدونها عرفتهم على البعض فاتت الأيام و الأشهر الحبيبة صارت علي غريبة لأنهم خاناني و غدرا بي قلت آه منك يا حزن أصحابك بثمن قليل باعوني حينها لجأت لأعظم و أعز صديق إنه أقرب لي من حبل ألوريد تركت الحزن وحيدا و لجأت إلى رحمة رب العالمين بقلم: علي البوجلال
  6. سلام علي البوجلال,

    خوش آمدید گروه هفت هنر/ 7artsgroup.لطفا در ابتدا قوانین را مطالعه بفرمائید و در صورت

    داشتن سوالی درباره انجمن، آنرا از ما بپرسید.

    امید واریم که فعالانه در انجمن شرکت کنید..

    گروه هفت هنر/ 7artsgroup


درباره گروه هفت هنر

گروه هفت هنر با هدف ترویج فرهنگ هنر در فضای مجازی راه اندازی شده است.

تمامی حقوق برای گروه هفت هنر محفوظ می باشد و

کپی برداری از پوسته یا قالب و محتوا پیگرد قانونی دارد . )

اطلاع از اخرین خبر ها

اطلاعات تماس

https://www.nafisateam.com/fa

اطلاعات مهم

By using this site, you agree to our شرایط استفاده.